أقر بأن الحكام العرب يفاجئونني كل يوم بل في كل لحظة حول طريقة تسييرهم لبلدانهم و تفننهم في خلق نظام حكم خاص بكل بلد و أصبحت لديهم براءة اختراع و في كل بلد نرى فيه طبخة حصرية لطبيعة و نوع نظام الحكم الخاص به.
هناك نماذج أدهشتني و أعجبتني. صدقا لا أستطيع تفسير شعوري
فإذا أخذنا مثلا دولة الكويت يحكمها أمير ولكنها دولة و لها برلمان منتخب من طرف الشعب الكويتي علما أن الأمير هو الرئيس ! هنا يقف شعر النابغة و المختص في شؤون الحكم و لا يفهم شيئا لأن هذا الأخير لم يواكب عقله عقل أصحاب السمو و الفخامة خليط من النظام الأميري و البرلماني حيث أن البرلمان يمارس سلطته باستجواب الوزراء و رئيسهم ولكن الحكومة ترفض و تستقيل و يتدخل الأمير بحل البرلمان!
النموذج الآخر تشترك فيه عدة دول نظامها هجين ) هنا يتدخل علم الوراثة جمهوملكي (
اليمن و مصر يحكمها على الترتيب علي عبد الله صالح و حسني مبارك هما رئيسان منتخبان من طرف الشعب و لن نعلق حول طريقة سير الانتخابات لأن هذا موضوع بحد ذاته و لكن و بعد عمر مديد يتدخل الجزء الثاني من الكلمة المكتوبة باللون الأحمر و يصبح الابن هو الرئيس و للتأكيد على هذا نجد دولة عربية سبقت هذه الدول و هي سوريا فبالرغم من أنها جمهورية و لكن الرئيس الراحل حافظ الأسد ترك سوريا لنجله بشار بمباركة البرلمان السوري الذي خفض بتشديد الفاء السن المسموح بتولي الرئاسة.
النموذج البسيط هو الجزائر على سبيل المثال من أجل تعزيز الديمقراطية و حرية الشعب في الاختيار و العمل ع
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |